عثمان بن جني ( ابن جني )

112

الخصائص

حلأت ، رثأت ، استلأمت ، لبّأت ، أدمانة ، سآيلتهم . ( 2 / 474 ، 480 ) . * * * ( 70 ) الفاعل 1 - الفاعل مع فعله بمنزلة الجزء الواحد . ( 1 / 144 ، 290 ، 2 / 47 ، 141 ) . 2 - الإعراب هو الذي يميز الفاعل من المفعول به ، فإن اتفقا في علامته كان المقدم هو الفاعل ، ما لم تكن قرينة مبينة ، والقرينة قد تكون لفظية ، أو معنوية ، أو دلالة الحال . ( 1 / 89 ) . 3 - رفع الفاعل لتقدمه ، ونصب المفعول ؛ لتأخره . ( 1 / 108 ) . 4 - لماذا خصّ الفاعل بالرفع ، والمفعول بالنصب ، ولم يعكس الحال ؟ ( 1 / 101 ) . 5 - رفع الفاعل بالضمة ، لأن صاحب الحديث أقوى الأسماء ، والضمة أقوى الحركات ، فجعل الأقوى للأقوى . ( 1 / 200 ) . 6 - توهم بعضهم ، فظنّ أن النحويين أخطأوا حين قالوا : الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب ، فقد يكون الأمر على خلاف ذلك - في زعمه . ( 1 / 211 ) . 7 - ورد نصب الفاعل ورفع المفعول : كقول الجعدىّ : ( كأنه رعن قفّ يرفع الآلا ) . ( تخريج ابن جنى لذلك ) . ( 1 / 169 ، 170 ) . 8 - إنما وجب رفع الفاعل ، من حيث كان مسندا إليه وقبله عامل لفظىّ قد عمل فيه ، وهو الفعل . ( 1 / 220 ) . 9 - الصفة إذا كانت جملة أو حرف جر أو ظرفا ، لم يجز أن تقع فاعلة ولا مقامة مقام الفاعل ، لأن الفاعل لا يحذف . ( 2 / 148 ، 149 ) . 10 - في نحو قولنا : لك مال ، وعليك دين - بعضهم يعرب المرفوع فاعلا بالظرف ، لا مبتدأ . ( 1 / 321 ) . 11 - إذا أضيف المصدر إلى فاعله جرّ في اللفظ ، واعتقد مع هذا - أنه في المعنى مرفوع . ( 1 / 291 ) . 12 - إذا أضيف المصدر إلى فاعله جرّ في اللفظ ، واعتقد مع هذا - أنه في المعنى مرفوع . ( 1 / 291 ) . 13 - يمتنع تقديم الفاعل في نحو : ضرب غلامه زيدا ، لما فيه من عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وقد أجمعوا على ذلك الامتناع . ( 1 / 300 ) .